ثقف نفسكمنوعات

النساء ضحايا العنف والقتل في كل زمان ومكان

تتعرض النساء في كل دول العالم للعنف وجرائم القتل، ومهما كان عمرها، أو مركزها، تبقى الضحية الأولى في كل زمان ومكان.

لا يكاد يمر يوم من دون أن تُرتكب فيه جرائم قتل بحق النساء في العالم. يُتهمن بكل شيء، باستثناء كونهن

ضحايا يدفعن ثمن العنف في المجتمع والتربية الذكورية المنحازة.

لا يحميهن قانون في دولة متقدمة أو غير متقدمة. يعشن واقعاً مؤلماًعلى اختلاف البيئات الاجتماعية والثقافية.

في كل دول العالم، لا تشكل هذه الحوادث فرادة من ناحية أنها الأولى أو الأبشع، ولا من ناحية أن الانثى دائماً غير محمية،

ويسهُل أن تُقتل وتُغتصب وتُهان. فهي استمرار لمفهوم قائم على العنف المبني على النوع الاجتماعي، الذي كرسته

القوانين المنتهكة لحقوق المرأة وعدالتها.

في فلسطين، تعرضتْ منذ أيام الفتاة “مادلين جرابعة”، البالغة 20 عاماً، للقتل على يد والدها، والسبب أنها حاولت التواصل مع والدتها.

في وقت سابق من عام 2019، ملأت جريمة قتل “إسراء الغريّب” منشورات وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي

كله. وهي أيضاً فتاة فلسطينية، تبلغ من العمر 21 عاماً، قُتلت نتيجة الضرب الذي تعرضت له من أسرتها، إلى جانب تعرضها

للعنف النفسي وأعمال الشعوذة.

في إيران، أقدم أبٌ على قتل ابنته وهي نائمة بدافع “الشرف”. وذكر موقع إيران إنترناشيونال أن “رومينا أشرفي” البالغة من

العمر 14 عاماً، كانت تحب شاباً من مدينتها في محافظة كيلان، لكن زواجهما لقي معارضة من عائلتيهما، فقررا الهرب معاً،

ثم ألقت الشرطة القبض عليهما، وسلمت “رومينا” إلى عائلتها. وقتلها والدها.

في سوريا، بدأت تحتل قصص العنف والقتل الذي تتعرض له النساء حيزاً واسعاً من اهتمام المجتمع خاصة خلال سنوات

الحرب، التي تسببت بفوضى الأمن، وانتشار السلاح العشوائي بين العسكريين والمدنيين. ولم يعد الأمر يقتصر على جرائمالنساء ضحايا العنف والقتل في كل زمان ومكان

القتل الأسرية، بل ظهرت إلى العلن حوادث قتل شبان لفتيات “بدافع الحب”.

نشر موقع “خطيرة” النسوي تقريراً عن فتيات سوريات قُتلن من شبان بالرصاص أو بالقنابل لرفضهن إكمال العلاقة. كان من

بين أكثر الجرائم التي أحدثت هزة في المجتمع السوري، جريمة قتل “بيسان صادق”، البالغة 17 عاماً، من بلدة الكفر في

مدينة السويداء. أقدم شاب كانت على معرفة به إلى قتلها أمام باب بيتها برصاصة،

ثم رمى قنبلة قتلته وتسبب بأذى بالغ لأم “بيسان”.

تُشير إحصائيات موقع هيئة الأمم المتحدة

للمرأة أن واحدة من بين ثلاث نساء في العالم يتعرضن لعنف جسدي أو جنسي، على الأقل لمرة واحدة في حياتهن.

كما تشير إلى أن 37% من النساء في العالم العربي يتعرضن لعنف جسدي أو جنسي،

على الأقل مرة واحدة في حياتهن، وقد تكون النسبة أعلى من ذلك نظراً لغياب الإحصائيات الدقيقة التي من شأنها أن توثق كل الحالات.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق