ثقافة وفن

ترشيحات الأفلام الرسمية في مهرجان كان السينمائي لعام 2020

كشف مهرجان كان السينمائي عن تشكيلة أفلام عام 2020 الرسمية. من بينها فيلم للمخرج الأمريكي "ويس أندرسون"، و آخر للمخرج البريطاني"ستيف ماكوين".

وكان من المفترض أن تضم الدورة الثالثة والسبعين لهذا العام جميع المسابقات النموذجية التي ترافق المهرجان عادة، إلا أن توقف جميع الأنشطة الترفيهية الضخمة في العالم للتخفيف من انتشار كوفيد 19 حال دون ذلك.

وفي وقت سابق المنظمون قدر أصدروا بياناً في الرابع عشر من نيسان/أبريل 2020،

جاء فيه أن تأجيل المهرجان حتى فصل الصيف، لن يضمن استمرار فعالياته كالمعتاد، وأُلغي الحضور الفعلي، وتم الاكتفاء

باستقبال طلبات الأفلام المُشارِكة من دون أن يحظى صانعوها بفرصة السير على السجادة الحمراء.

شارك في نسخة هذا العام حوالي 2067 فيلماً، اختير من بينها 56 فيلماً للمنافسة على الجوائز. وكان المهرجان قد تلقى

انتقادات كبيرة في دوراته السابقة بسبب قلة التنوع في الأفلام المشارِكة. إلا أن قائمة اختيار هذا العام تميزت باحتوائها على

خمسة عشر تجربة إخراجية أولى، وأفسحت المجال لأكبر مشاركة نسائية شهدها المهرجان منذ تأسيسه، إضافة إلى

ترشيح أفلام لمخرجين من آسيا وجنوب إفريقيا والشرق الأوسط.

وعن المشاركات العربية

فقد ترشح فيلم “مفاتيح مكسورة” للمخرج اللبناني جيمي كروز. يلعب فيه دور البطولة سارة أبي كنعان وعادل كرم وطارق يعقوبي وغيرهم.

يروي مفاتيح مكسورة قصة “كريم”، وهو عازف بيانو، في منتصف العشرينيات، ويحلم بتأسيس عمل موسيقي له في أوروبا.

سيطرت مجموعة متطرفة على مدينته التي مزقتها الحرب، ووضعت قواعد صارمة تحظر معظم أساليب الحياة الحديثة.

يفكر “كريم” بالهرب من بلدته إلى دولة أوروبية، ويضطر لبيع البيانو الخاص به، كي يجمع المال اللازم للسفر. تتعرض آلته

لطلق ناري من الجماعات المتطرفة، ويبدأ بعدها بخوض رحلة محفوفة المخاطر لإصلاح المفاتيح المكسورة.

الفيلم العربي الثاني حمل عنوان “سعاد” للمخرجة المصرية، أيتن أمين، وهو من إنتاج مصري تونسي. يحكي قصة فتاة تبلغ

من العمر 12 عاماً تدعى “رباد”، تعيش في الزقازيق، وهي مدينة محافظة صغيرة في مصر. بعد أن تنتحر شقيقتها الكبرى

سعاد، تشرع “رباد” في رحلة البحث عن الإجابات.

طرح الفيلم الدراما بواقعية لا تتزعزع، كشف فيه السرد عن الديناميات الاجتماعية القاسية التي يمكن أن تؤدي إلى انتحار فتاة صغيرة.

وعن المخرجة “أمين”، فقد بدأت حياتها المهنية من خلال إنتاج أفلام وثائقية خلال الثورة المصرية عام 2011، مثل التحرير

2011، والخير والشر والسياسي. روت في فيلمها الدرامي “فيلا 69” الصادر عام 2013 قصة مهندس معماري، يعاني من

مرض مميت، اضطر لتغيير حياته الانعزالية بعد انتقال شقيقته وحفيدها للعيش معه.

ثمة أفلام أخرى لها جذور شرق أوسطية دخلت قائمة اختيارات مهرجان كان لهذا العام، من بينها الفيلم الفرنسي “عاطفة

بسيطة” للمخرج اللبناني دانييل عربيد، وفيلم “دي إن أيه” للمخرج مايوين ذي الأصول الجزائرية والفيتنامية والفرنسية المختلطة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق