تكنولوجيا

الامارات | إرجاء إطلاق مسبار “الأمل” الى المريخ بسبب الطقس

هدف الرحلة: دراسة طقس الكوكب الاحمر طوال العام

أرجأت الإمارات إطلاق مسبار “الأمل” الى المريخ بسبب سوء الأحوال الجوية، وهي المهمة الأولى في العالم العربي. وأطلق على هذه المهمة اسم “الأمل”.

وسوف يتم إطلاق المسبار بواسطة الصاروخ الياباني أيتش-2-أي مساء الثلاثاء،  قبيل التاسعة مساء بتوقيت غرينتش.

وبانطلاق الصاروخ تبدأ رحلة المسبار التي ستمتد على مدى سبعة أشهر نحو المريخ.

ويقول مدير البعثة الإماراتية إلى المريخ عمران شرف، إن أهم مرحلة للمهمة هي ولوج المسبار مدار المريخ.

وترمي مهمة مسبار الأمل الإماراتي إلى دراسة الغلاف الجوي وأنظمة الطقس لكوكب المريخ بعمق.

وتقول وزيرة شؤون العلوم المتقدمة في الإمارات سارة العامري، إن ما تهدف إليه المهمة على كوكب المريخ، هو دراسة الطقس في هذا الكوكب طوال عام هناك

(وهو ما يعادل سنتين على كوكب الأرض)، ومحاولة الفهم بطريقة أفضل لديناميكيات نظام الطقس هناك، وتتساءل: ما الذي يحدث؟ وما هي التغييرات الموسمية في نصفي كوكب المريخ؟

والإجابة عن تلك الأسئلة سوف تساعد العلماء المهتمين بدراسة الكوكب الأحمر، في أوروبا والولايات المتحدة وغيرهما،

ممن يريدون فهم كيفية تغير المناخ وأسبابه في هذا الكوكب. من جانبه يقول كبير مستشاري العلوم والاستكشاف لدى وكالة الفضاء الأوروبية مارك ماكوغرين:

إن كوكب المريخ كانت له طبقة جوية سميكة في الماضي، وكانت أكثر دفئاً وإن الماء كان موجوداً على سطح الكوكب،

وبالتالي فإن الهدف من هذه المهمة ومن دراسات أخرى أجريت عبر أقمار صناعية مثل “تريس غاس أوربيتر” لوكالة الفضاء الأوروبية، هو محاولة فهم الطريقة التي تلاشى بسببها الغلاف الجوي لكوكب المريخ.

وبالتالي فإن الأمر ليس مجرد عرض، لنقول إننا على المريخ، ولكن الهدف بالتأكيد هو العلم، وهذا جيد جداً، على حد تعبير ماكوغرين.

اقرأ أكثر عن مسبار الأمل

دخلت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل رسمي السباق العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي، عبر مرسوم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،

بإنشاء وكالة الإمارات للفضاء، وبدء العمل على مشروع إرسال أول مسبار عربي وإسلامي إلى كوكب المريخ، أطلق عليه اسم “مسبار الأمل”.

لتكون الدولة بذلك الإمارات واحدة من بين تسع دول فقط تطمح لاستكشاف هذا الكوكب.

وسينطلق المسبار في مهمته عام 2020، ومن المخطط أن يصل إلى المريخ بحلول عام 2021، تزامناً مع ذكرى مرور خمسين

عاماً على قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة. ويجري التخطيط والإدارة والتنفيذ لمشروع المسبار على يد فريق إماراتي

  يعتمد أفراده على مهاراتهم واجتهادهم لاكتساب جميع المعارف ذات الصلة بعلوم استكشاف الفضاء وتطبيقها، إذ تشرف

وكالة الإمارات للفضاء على المشروع وتموله بالكامل، في حين يطور مركز محمد بن راشد للفضاء المسبار بالتعاون مع شركاء دوليين.

وتتجلى أهداف المهمة في بناء موارد بشرية إماراتية عالية الكفاءة في مجال تكنولوجيا الفضاء، وتطوير المعرفة والأبحاث

العلمية والتطبيقات الفضائية التي تعود بالنفع على البشرية، والتأسيس لاقتصاد مستدام مبني على المعرفة وتعزيز التنويع

وتشجيع الابتكار، والارتقاء بمكانة الإمارات في سباق الفضاء لتوسيع نطاق الفوائد، وتعزيز جهود الإمارات في مجال

الاكتشافات العلمية، وإقامة شراكات دولية في قطاع الفضاء لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق