أخبار العالمالأخبار

انفجار يهز شرق طهران ووزارة الدفاع الإيرانية تعرض السبب

الانفجار وقع في منطقة بارشين دون وقوع إصابات

أحدث احتراق خزان للغاز الصناعي شرق العاصمة الإيرانية طهران انفجاراً ضخماً ليل أمس الجمعة سمع صداه على مسافات بعيدة من المكان . 

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية داوود عبدي : إن الانفجار وقع في منطقة بارشين شرق طهران دون وقوع أي إصابات بشرية .

نافياً أن يكون للانفجار علاقة بالمواقع والقواعد العسكرية الواقعة شرق طهران ، مضيفاً أن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب حصول الانفجار .

وتعتبر بارشين منطقة حساسة شرق العاصمة طهران، حيث يرتبط اسمها بموقع بارشين العسكري، الذي طالما اتهمت الوكالة الدولية إيران بالقيام بأنشطة نووية فيه، إضافة إلى وجود معامل للصناعات الدفاعية في المنطقة.

هل الانفجار وقع في مكان عسكري أم من محيطه؟

الصحفية في نيويورك تايمز الأميركية الإيرانية، فرناز فصيحي غردّت على حسابها على تويتر في وقت لاحق تلك الليلة

مشيرة إلى أن بعض التقارير تشير إلى أن الموقع الذي حصل فيه الانفجار هو بارشين، وهذا موقع عسكري توجه اتهامات

لطهران بأنها قامت فيه بنشاطات نووية. بارشين عينه كان نقطة كبيرة خلال المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة خمسة

زائدا واحدا، إذ كانت المطالبات بشكل دائم من إيران بالسماح بدخول المفتشين إليه في ظل رفض إيراني مستمر.

هل كان الهجوم سيبرانياً؟

وبينما الانشغال في تحديد مكان ونوعية الانفجار كانت الصحافة الإسرائيلية تلمح إلى إمكانية ان يكون الهجوم سيبرانيا لكنها

رمت المسؤولية فيه على الغرب، على حد ما كتب ألكس فيشمان في يديعوت أحرونوت.

وتعاونت الولايات المتحدة مع إسرائيل في الماضي لتخريب برنامج إيران النووي، من خلال تأجير مجموعة قَتَلة يركبون دراجات

نارية، لاغتيال العلماء واستخدام سلاح سيبراني يسمى Stuxnet (ستوكسنت) لتدمير منشآت نووية، عبر استخدام فيروس

لتشغيل أجهزة الطرد المركزي رغماً عن الإيرانيين بطريقة أضرت ببرنامجهم النووي، وتسببت في تأخير عمليات تخصيب اليورانيوم.

ما هو موقع بارشين العسكري؟

وفي أواخر 2011، لاحظت الوكالة أن هناك عمليات هدم وبناء جديدة. وفي فبراير 2012، تم رفض دخول المفتشين.

وحينها اشتكت الوكالة الدولية من أنها لم تتمكن من “توفير ضمانات ذات مصداقية بشأن عدم وجود مواد وأنشطة نووية غير

معلنة في إيران”، وأنه لا تزال لديها “مخاوف جدية بشأن أبعاد عسكرية محتملة للبرنامج النووي الإيراني”.

ويشتبه بأن موقع بارشين، الواقع شرق طهران، شهد اختبارات على انفجارات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي، وهو ما نفته إيران.

وفي 2015، أوردت الصحافة الأميركية أن محيط موقع بارشين شهد أنشطة مشبوهة، لكن المتحدث باسم الوكالة الإيرانية

للطاقة الذرية أكد أنها كانت أشغالا لـ”إصلاح طريق” غمرتها المياه.

 

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق