أخبار العالمالأخبار

اليابان ترفع درجات التأهب “القصوى” جراء الفيضانات

حركة نزوح بالآلاف من المنطقة المنكوبة ومقتل العشرات

استمرت الأمطار الغزيرة في الهطول على جزيرة كيوشو الواقعة في جنوب غرب اليابان مع احتمال حدوث فيضانات صباح يوم الاثنين، في الوقت الذي توجد فيه مخاوف أن يكون نحو 40 شخصا قد لقوا حتفهم.

وأدت فيضانات وانهيارات طينية التي بدأت في مطلع الأسبوع إلى قتل 21 شخصا حتى الآن.

وقال يوشيدي سوجا الأمين العام لمجلس الوزراء الياباني: إن هناك 18 شخصا آخرين لا يظهرون أي علامات على الحياة،

واعتبروا في عداد الموتى في انتظار تأكيد رسمي كما فقد 13 شخصا آخرين. وقال سوجا ”أقدم أعمق التعازي فيمن توفوا جراء الأمطار الغزيرة“.

وأضاف أن نحو 40 ألفا من أفراد قوة الدفاع الذاتي يشاركون في عمليات الإنقاذ.

وقال إن مراكز الإيواء تعمل أيضا على منع انتشار فيروس كورونا المستجد من خلال توزيع المطهرات، وحث الناس على الحفاظ على التباعد فيما بينهم.

وذكرت وكالة كيودو للأنباء أنه حتى يوم السبت صدرت أوامر لنحو 200 ألف شخص بإخلاء منازلهم.

ومع ذلك، لا تعد هذه “الأوامر” ملزمة بموجب القانون الياباني.

ويفضّل معظم السكان عدم التوجه إلى الملاجئ بسبب مخاوف من فيروس كورونا المستجد على الأرجح.

وترتفع حصيلة القتلى تدريجيا مع العثور على مزيد من الضحايا في مناطق معزولة جراء فيضانات المنطقة.

وأكد الناطق باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا الخميس سقوط 58 قتيلا منذ نهاية الأسبوع الفائت معظمهم في جزيرة كيوشو (جنوب غرب).

وتحقق السلطات أيضا في ما إذا كانت أربع حالات وفاة أخرى مرتبطة بالأحوال الجوية بينما لا يزال 17 شخصا في عداد المفقودين، بحسب سوغا.

وكان 14 من القتلى نزلاء دارٍ للمسنين لم يتمكنوا من اللجوء إلى الطبقات العليا للمبنى مع ارتفاع منسوب المياه.

وأوضحت الوكالة اليابانية المسؤولة عن حالات الطوارئ صباح الخميس؛ أن أكثر من ثلاثة آلاف منزل عزلوا عن العالم،

إما بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر أو الانهيارات الأرضية التي دمرت الطرق.

ويقع معظمها في منطقة كوماموتو في جنوب غرب الأرخبيل حيث كان من المتوقع هطول مزيد من الأمطار.

وتعد هذه الفيضانات أسوأ كارثة طبيعية شهدتها اليابان منذ الإعصار هاجيبيس، الذي اجتاحها في أكتوبر تشرين الأول من العام الماضي.

وأدى إلى سقوط نحو 90 قتيلا.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق