أخبار العالم

العاهل الأردني: سياسة اسرائيل وخطة ترامب ستقودان إلى صراع

الملك: الاجراءات أحادية الجانب ستقوض عملية السلام

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله يوم الاثنين من أن أي تحرك إسرائيلي أحادي الجانب لضم أراض في الضفة الغربية المحتلة سيثير حالة من عدم الاستقرار ويبدد الآمال في التوصل إلى تسوية نهائية للصراع العربي الإسرائيلي المستمر منذ عقود.

وكان ذلك في لقائه مشرعين بريطانيين حيث أكد “إن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967

وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد للتوصل إلى سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط”.

وجاء في بيان القصر الملكي قول الملك الأردني لأعضاء لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس العموم البريطاني

”أي إجراء إسرائيلي أحادي الجانب لضم أراض في الضفة الغربية أمر مرفوض ومن شأنه تقويض فرص تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط“.

هذا ويعمل الأردن مع دول أوربية من أجل حملة تعارض الخطط الإسرائيلية الرامية لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة

في إطار خطة تروج لها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي نفس السياق حذر الملك عبد الله -وهو حليف قوي للولايات المتحدة –

من أن السياسات الإسرائيلية وكذلك خطة ترامب للسلام ستقودان إلى صراع فضلا عن توجيه ضربة للعلاقات الإسرائيلية الأردنية.

اقرأ أكثر.. تعرف ما هو قرار إسرائيل لضم اجزاء من الضفة الغربية

في أواخر شهر مايو من عام2020

أعلنت إسرائيل قراراً بضم أجزاء جديدة من الضفة الغربية بهدف إنشاء مستوطنات جديدة فيها، الأمر الذي لاقى تنديداً دولياً وإقليمياً .

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أكد أن إسرائيل لن تفوت ”فرصة تاريخية” لمد سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية.

واصفا الخطوة بأنها واحدة من المهام الرئيسية لحكومته الجديدة.

وتعتزم اسرائيل ضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الاردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت،

على أن يصبح جزءا من حدودها الشرقية مع الأردن.

وقد وصفت قيادة السلطة الفلسطينة هذا القرار بالخاطئ حيث يقوض عملية السلام في الشرق الأوسط بما يخالف مواثيق

وتشريعات الأمم المتحدة بشأن فصل الاشتباك.

هذا وتم تأجيل تنفيذ القرار بسبب جائحة كورونا الأمر الذي أعطى وقتاً أطول للتفاوض من أجل إقناع إسرائيل بالتراجع عن مخططاتها.

لم تكشف الولايات المتحدة عن موقفها بعد، فبالرغم من أن مقترح ضم الأراضي الفلسطينية كان عنصرا رئيسيا في خطة

الرئيس دونالد ترامب المعروفة بـ “صفقة القرن” للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فإن تنفيذه ورد مقترنا بإنشاء دولة فلسطينية مستقلة.

ويبدو أن آراء مسؤولي إدارة ترامب متضاربة حول قرار الضم، ففي حين يدفع ديفيد فريدمان، سفير الولايات المتحدة في إسرائيل بقوة نحو إعطاء الضوء الأميركي الأخضر للخطوة الإسرائيلية.

فإن قرار الضم من جانب واحد من شأنه أن يقتل عملية سلام ترامب التي تم الكشف عنها في يناير من هذا العام.

بينما صرح وزير الخارجية الأمريكي أن قرار الضم هو شأن داخلي ! .

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق