أخبار العالم

إيران تعرب عن أسفها لمصرع أفغان على الحدود المشتركة

شمخاني: حرس الحدود ليس له أي دور بما جرى هناك

وعبّر الأدميرال علي شمخاني؛ عن أسفه لمصرع عدد من رعايا افغانستان، اثناء محاولتهم اجتياز الحدود الى ايران بصورة لاشرعية،  موضحا أن قوات حرس الحدود الايرانية، لم تضطلع بأي دور في هذا الحادث معربا عن أسفه حيال مواقف بعض المسؤولين الأفغان.

وجاء ذلك؛ خلال لقاء أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني مع وزير الخارجية الأفغاني محمد حنيف أتمر في طهران أمس الأحد، حيث أكد الطرفان على توطيد العلاقات بين البلدين .

وأكد شمخاني عدم صحة الادعاءات الموجهة ضد ايران ما يقتضي دراستها من قبل المسؤولين الافغان بعيدا عن إثارة الاجواء غير البناءة،

ومؤكداً على ضرورة وضع اللمسات النهائية على وثيقة التعاون الشامل بين إيران وأفغانستان.

ولقي أكثر من 50 أفغانياً مصرعها أثناء محاولتهم العبور إلى الأراضي الإيرانية عبر المسالك الغير شرعية قبل شهرين،

وقد اتهم مسؤولون أفغان الحرس الثوري الإيراني بتصفيتهم على الحدود ورميهم في نهر هريرود.

مساع للتهدئة بين الطرفين والحد من التوتر

وحسب مراقبين تسعى طهران من هذه الزيارة إلى حلحلة هذا الملف دون تعقيدات جديدة وخاصة دون المزيد من

الاحتجاجات الأفغانية ما قد يعرض إيران لانتقادات دولية جديدة.

ونشرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” صورة، الأحد، للاجتماع بين الوزيرين وهما يضعان كمامات.

وذكر بيان للخارجية الإيرانية يحمل تاريخ السبت وأوردته الوكالة أن أتمر يترأس “وفدا رفيع المستوى يضم مسؤولين سياسيين واقتصاديين وأمنيين”.

ياتي ذلك بعد إعلان عباس موسوي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن بلاده لن تتهاون في حفظ حدودها من أجل

الحفاظ على الأمن القومي.

لافتاً أن “بعض رعایا الدول المجاورة وحتى غير المجاورة يحاولون دخول البلاد بشكل غیر قانوني ولن تتهاون قوی الأمن

الداخلي في هذا الشأن من أجل الحفاظ على الأمن القومي”.

وتابع رداً على الأحداث الأخيرة التي شهدها بعض المواطنين الأفغان على الحدود الإيرانية:

“بالنسبة لأي دولة، فإن الأمن القومي وأمن الحدود ومكافحة المخدرات والإرهاب والاتجار بالبشر أمر مهم یندرج ضمن قضايا الأمن القومي”

مضيفاً أن “الحدود بين البلدين تمتد إلى مسافة نحو 1000 كيلومتر ونعتقد أن أي زعزعة للأمن والاستقرار في أفغانستان تنتقل إلى إيران”،

معربا عن أسفه لوقوع حادثة هريرود (مصرع عدد من الرعايا الأفغان قرب الحدود المشتركة قبل عدة أسابيع)، معتبرا أنها وقعت نتيجة لعمليات الاجتياز اللاشرعي للحدود بين البلدين.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق