اخبار العالم العربي

الصومال: انتحاري يفجر نفسه برتل عسكري لقائد الجيش

حركة الشباب: نفذنا عملية استشهادية في مقديشو

نجى قائد الجيش الصومالي اليوم الثلاثاء من عملية انتحارية استهدفت رتلاً عسكرياُ في قلب عاصمة الصومال  مقديشو. 

وقال متحدث باسم الجيش الصومالي وخدمة إسعاف إن قائد الجيش نجا دون إصابات، بعد أن قاد انتحاري سيارة محملة بالمتفجرات صوب قافلة عسكرية في العاصمة مقديشو .

بينما أسفر التفجير عن مقتل مدني. وأعلنت حركة الشباب الصومالية المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال العقيد عبدي قاني علي المتحدث باسم الجيش:

“إن الجنرال يوسف راجي كان في رتل قرب المستشفى العسكري في منطقة هودان في العاصمة مقديشو عندما وقع الانفجار”.

وقال ”فتح حرس القائد النار على سيارة الانتحاري الملغومة لدى محاولتها مسرعة الاصطدام بالرتل.

قُتل الانتحاري بالرصاص وانفجرت سيارته الملغومة. نجا القائد وحراسه دون إصابات“. من جهة أخرى قالت خدمة أمين للإسعاف إنها نقلت جثة مدني من الموقع.

بدوره عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب في بيان

”نفذنا عملية استشهادية في مقديشو والهدف كان رتلا عسكريا يرافق قادة كبار من المرتدين“.

ماذا تعلم عن تنظيم حركة الشباب الصومالية

وتقاتل حركة الشباب منذ 2008 للإطاحة بالحكومة المركزية وحكم البلاد وفقا لتفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.

وحركة الشباب الإسلامية الصومالية منظمة “إسلاموية سياسية” مسلحة ناشطة في الصومال. وتتبع الحركة التي تأسست

2004 على شكل حزب لتنظيم القاعدة الإرهابي الذي يتزعمه أيمن الظواهري.

وتنشط الحركة بشكل خاص في مناطق وسط وجنوب الصومال ولديها علاقات قوية مع منظمات إرهابية أخرى تابعة للقاعدة

مثل جماعة بوكو حرام النيجيرية. نفذت الحركة هجمات إرهابية عديدة في أفريقيا بينها الهجوم على مركز للتسوق في

نيروبي أودى بحياة 60 شخصا.

وقد شنت الولايات المتحدة ثلاث غارات جوية في الصومال ضد أهداف لحركة الشباب يوم الأحد (29 ديسمبر/كانون الثاني

2019)، ما أدى إلى مقتل أربعة مقاتلين من هذه الحركة . حيث جاءت الغارات الأمريكية رداً على هجوم بسيارة مفخخة في

العاصمة الصومالية مقديشو، وأسفر عنها مقتل وجرح العشرات، بينهم طلاب في جامعة بنادر، ومواطنان تركيان.

ورغم  أن الهجوم لم تعلن أيّ جهة عن تبنيه، إلّا أن الاتهامات وُجهت لحركة الشباب التي نفذت عددا من الهجمات في

السنوات الأخيرة للإطاحة بالحكومة وإقامة نظام حكم إسلامي متشدد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق