اخبار العالم العربي

اغتيال مستشار سابق للحكومة في قلب بغداد

مقتل المحلل السياسي هشام الهاشمي

قال مسؤولون حكوميون ومصادر في الشرطة العراقية ومسعفون, إن مسلحَين قتلا مستشارا سابقا للحكومة ييدعى هشام الهاشمي في قلب العاصمة بغداد يوم الاثنين.

ووصف المسؤولون الحكوميون مقتل هشام الهاشمي الذي كتب عن الشؤون السياسية وتنظيم الدولة الإسلامية ودور الفصائل المسلحة المتواجدة في العراق بأنه عملية قتل عمد،

لكنهم لم يشيروا بأصابع الاتهام إلى جماعة بعينها. حيث لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن قتل الهاشمي.

وقالت مصادر الشرطة إن مسلحين على دراجة نارية أطلقا عليه النار خارج منزله في حي زيونة بشرق بغداد.

وقال مسؤول حكومي إن الهاشمي الذي كان وثيق الصلة بالساسة والنشطاء ومسؤولي الجماعات المسلحة

عمل مستشارا لحكومة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي كما عمل مستشارا بشكل غير رسمي لحكومة رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي.

وأصدر الكاظمي بيانا قدم فيه تعازيه. كما دعت قوات الحشد الشعبي إلى إجراء تحقيق في وفاته.

وهشام الهاشمي

حاصل على البكالوريوس في الإدارة والأقتصاد من قسم الإحصاء في كلية الإدارة والاقتصاد (الجامعة المستنصرية) سنة 1994

والماجستير 2015 والدكتوراه في العلوم السياسية 2019 في كلية العلوم السياسية (جامعة بغداد) و الإجازة العلمية

في الحديث النبوي الشريف ودراسة وتحقيق الوثائق والمخطوطات من المحدث صبحي السامرائي ، ولديهِ إهتمام بالتاريخ الإسلامي

وبالذات سيرة وتاريخ الحافظ الذهبي ، عَمِل في دراسة وتحقيق المخطوطات التراثية الفقهية والحديثية ،

أعتقل وأودع السجن لمدة 6 شهر من قبل نظام صدام حسين بتهمة أنتمائه إلى السلفية المتشددة، ثم خرج من السجن مطلع العام 2002[،

وبعد غزو العراق عام 2003 انصرف إلى العمل في الصحافة، وبدأ يشارك في كتابة التقارير والوثائقيات مع الصحف والقنوات الأجنبية

وبدأ يكتب مدونة عن خريطة الجماعات المسلحة في العراق، ولم يكن يوماً عضواً في الجماعات المتطرفة، لاسيما أنصار الإسلام وتنظيم القاعدة وفروعها وداعش.

والجماعات المتطرفة تحكم على الهاشمي بأحكام مختلفة، منها الردة والعمالة بسبب مواقفهِ المناهضة لهم

يعد الهاشمي أول من أماط اللثام عن قيادات تنظيم الدولة – داعش في كُلٍ من العراق و سوريا،

حيث أفصح عن أسماء ومعلومات تخص قيادات التنظيم وآلية عملهم.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق