الاقتصاد

وول ستريت تتراجع عند الفتح مع ارتفاع حالات الإصابة بكورونا

الأسهم الأمريكية تأثرت بمخاوف تفشي موجة ثانية من الوباء

فتحت المؤشرات الرئيسية ل ” وول ستريت “على انخفاض يوم الجمعة إذ سجلت الولايات المتحدة رقما قياسيا جديدا للإصابات بفيروس كورونا في يوم واحد.

وهبطت أسهم البنوك عقب تحرك مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لكبح توزيعات المساهمين.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 103.91 نقطة أو ما يعادل 0.40 بالمئة إلى 25641.69 نقطة.

وتراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 10.56 نقطة أو ما يعادل 0.34 بالمئة إلى 3073.20 نقطة.

ونزل المؤشر ناسداك المجمع 21.88 نقطة أو ما يعادل 0.22 بالمئة إلى 9995.12 نقطة.

وكانت الأسهم الأمريكية كما وول ستريت تأثرت بمخاوف تفشي موجة ثانية من كورونا، ومنيت بعدة خسائر نهاية الأسبوع الماضي،

وبداية الأسبوع الجاري، قبل أن تسجل بعض المكاسب في ختام تعاملاتها.

لتتعرف ما هي سوق الاوراق المالية تابع المقال

البورصة بحسب ويكيبيديا هي سوق لها قواعد قانونية وفنية تحكم أدائها وتحكم كيفية اختيار ورقة مالية معينة وتوقيت التصرف فيها .

وقد يتعرض المستثمر غير الرشيد أو غير المؤهل لخسارة كبرى في حال قيامه بشراء أو بيع الأوراق المالية في البورصة، لأنه استند في استنتاجاته في البيع أو الشراء على بيانات خاطئة، أو غير دقيقة أو أنه أساء تقدير تلك البيانات.

وبالنظر إلى جو المنافسة الحرة في البورصة؛ فإن ذلك يقود في كثير من الأحيان إلى عمليات مضاربة شديدة انهارت فيها

مؤسسات مالية وشركات كبرى، كما حصل في يوم الإثنين الأسود في بورصة نيويورك، أو يوم الاثنين الأسود الآخر الشهير في الكويت عام 1983،

عندما بلغت الخسائر في سوق المناخ للأوراق المالية قرابة 22 مليار دولار. أو كارثة شهر فبراير في سوق لأسهم السعودية

حيث فقد المؤشر 50% من قيمته كما فقدت معظم المتداولين السعوديين 75% من رؤوس أموالهم وأيضاً كارثة يوم الثلاثاء الأسود يوم 14 مارس 2006.

ويشار إلى مستوى سوق الأسهم بما يسمى نقطة، ويتم إحصاء النقاط للخسارة والارتفاع بما يسمى سعر الإغلاق للسوق في اليوم.

ويعتمد المتداولون (المتعاملون) عموماً على أسلوبين في اختيار الأسهم، التحليل الفني وهو أسلوب يمكن من فحص الأوراق

المالية وفقا لتطور سعرها وتحركات السعر التاريخية وباستخدام الرسوم البيانية وذلك لتحديد توقيت التصرف بمعنى متى يتم

شراء السهم أو بيعه أو الاحتفاظ به والتحليل الأساسي وهو فحص للقوائم المالية وذلك وصولا إلى القيمة الحقيقة للسهم

بحيث يساعد التحليل الأساسي في التعرف على الأسهم ذات الخلل السعري أي المُسعّرة بأقل أو بأعلى من قيمتها الحقيقية.

ولا يمكن القول أن التحليل الفني أفضل من التحليل الأساسي أو العكس ولكن المستثمر يحتاج للتحليل الأساسي لاختيار

الأوراق المالية الجيدة ويحتاج للتحليل الفني للمساعدة في تحديد توقيت اتخاذ القرار.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق