الاقتصاد

روحاني: لدينا مشكلة في تأمين القطع الأجنبي

تذبذب اسعار العملات الأجنبية سببه وقف الصادرات

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن الضغوط الأمريكية على طهران تهدف لجعل إيران تعاني من مشكلات في تأمين القطع الأجنبية.

وأضاف روحاني، خلال افتتاح عدة مشاريع صناعية في أقاليم أصفهان وفارس وسيستان، أن تذبذب أسعار العملات الأجنبية مؤخرا يعود إلى توقف الصادرات الإيرانية خلال الشهور الماضية، نتيجة إغلاق الحدود في ظل جائحة كورونا.

ودعا إلى زيادة الإنتاج والتصدير، معتبرا أن ذلك أحد وسائل السيطرة على أسعار القطع الأجنبي في البلاد.

وشدد الرئيس الإيراني، على ضرورة عودة العملة الصعبة من عائدات السلع المصدرة، إلى الدورة الاقتصادية في البلاد، والاستفادة منها لتوفير إحتياجات التوريد والانتاج، مشيرا إلى أن 20 مليار يورو ناجمة عن الصادرات،

لم تعد إلى البنك المركزي، ومحذرا من أنه سيجري التعامل بالقانون مع التجار الذين لا يعيدون عائدات الصادرات.

وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني، على وقع تهاوي سعر صرف الريال الإيراني في السوق السوداء، حيث يواصل تسجيل أرقام قياسية مقابل الدولار الأمريكي.

وتم تداول الدولار الواحد بأكثر من 22000 ريال إيراني في معاملات اليوم وأمس.

وقفز سعر صرف الدولار الأمريكي في إيران إلى أكثر من 18 ألف تومان بالسوق الحرة لتداول العملات الأجنبية داخل إيران .

وكان سعر العملة الخضراء في بداية عام 2018 يسجل 4700 تومان إيراني (1 دولار أمريكي= 4200 تومان إيراني بسعر الصرف الرسمي) قبل أن يبلغ ذروته وصولا إلى 19 ألف تومان في صيف العام نفسه.

“10 آلاف دولار” الحد الأقصى المسموح باستحواذه بالنسبة للمواطن الإيراني خارج البيانات الرسمية 

في الآونة الأخيرة، أصدر البنك المركزي الإيراني توجيها يحظر بموجبه على الأفراد الاحتفاظ بعملات أجنبية سائلة بأكثر من 10

آلاف يورو إذا لم يكن لديهم وثيقة مؤسسة ائتمانية، وإقرار جمركي.

وقال صندوق النقد الدولي، في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، إن اقتصاد إيران مرشح لتسجيل انكماش اقتصادي خلال العام

الجاري بنسبة 6%، مع اتساع رقعة الإصابات بفيروس كورونا المستجد في جميع محافظات البلاد.

وتمهد التطورات السياسية والصحية والاقتصادية الحالية لتسجيل الاقتصاد الإيراني ثالث انكماش اقتصادي للعام الثالث على التوالي.

وتأتي توقعات الانكماش مدفوعة بتفشي وباء كورونا في البلاد بشكل كبير، إلى جانب استمرار العقوبات الأمريكية المفروضة على اقتصادها.

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق