الاقتصاد

استقرار الذهب بأعلى مستوى له منذ جائحة كورونا

استقرت أسعار الذهب قرب أعلى مستوى في ثماني سنوات يوم الثلاثاء إذ يقيم المستثمرون ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في أنحاء العالم.

مقابل مسح يظهر تعافي أنشطة قطاع الخدمات في الولايات المتحدة وتوقعات بانتعاش اقتصاد الصين.

واستقر الذهب في المعاملات الفورية دون تغير يُذكر تقريبا عند 1783.56 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0652 بتوقيت جرينتش.  لينخفض 5.40 دولار فقط عن قرب أعلى مستوى في ثماني سنوات والذي بلغه الأسبوع الماضي.

وارتفع في العقود الأمريكية الآجلة 0.1 بالمئة إلى 1794.40 دولار.

اللجوء إلى المعدن الأصفر كأمان اقتصادي للمستثمرين

وقال جيفري هالي محلل السوق لدى أواندا ”الزيادة السريعة في حالات كوفيد-19 الجديدة عالميا أضافت إلى حالة التوتر المستمرة، فيما يفضل المستثمرون التحوط من تلك المخاطرة عبر الذهب، حتى في الوقت الذي يشترون فيه الأسهم مجددا“.

ويتتبع المعدن النفيس أيضا خطوات مؤشر الدولار، والذي عوض بعض خسائره، لكنه ما زال قابعا قرب أدنى مستوى في أسبوعين.

ومن شأن ارتفاع الدولار زيادة تكلفة الصياغة على حائزي العملات الأخرى.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض البلاديوم 1.2 بالمئة إلى 1915.88 دولار للأوقية، بينما ربح البلاتين 0.7 بالمئة إلى 818.84 دولار.

وفي مصر :

يسجل سعر جرام الذهب «عيار ٢٤»، في الصاغة المصرية إلى ٩٠٨ جنيهًا، بينما سجل «عيار ٢١» ٧٩٤ جنيهًا،

أما «عيار ١٨» ٦٨٠ جنيهًا، فيما سجل سعر جرام «عيار ١٤»، ٥٣٠ جنيهًا، وسجل سعر جنيه الذهب ٦٣٦٠ جنيهًا.

وقال أمير رزق، عضو شعبة الصياغة:

«إن ارتفاع أسعار الذهب عالميًا، نتيجه لتحظير الصين من تفشي مرض الطاعون الدبلي كوباء جديد، مما أدى إلى زيادة الطلب على المعدن الأصفر بصفته الملاذ الآمن».

وأوضح «رزق» في تصريح لـ«المصري اليوم»، أن أسعار الذهب في مصر لم تتأثر بالزيادة العالمية، نتيجه لانخفاض سعر الدولار.

وكانت أسعار المعدن النفيس قد سجلت انخفاضًا طفيفًا، أمس، حيث سجل سعر جرام «عيار ٢٤»، في الصاغة المصرية ٩٠٥ جنيهًا، بينما سجل «عيار ٢١» ٧٩٢ جنيهًا، وسجل «عيار ١٨» ٦٧٨ جنيهًا.

فيما سجل سعر جرام «عيار ١٤»، ٥٢٨ جنيهًا، وسجل سعر جنيه الذهب ٦٢٩٠ جنيهًا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق