الصحة

المصابون بكورونا في الولايات المتحدة يبلغ أضعاف الاحصاءات!

2.4 مليون إصابة مؤكدة و122 ألف حالة وفاة

قال مسؤولون في قطاع الصحة الأمريكي إن عشرين مليون شخص على الأقل في الولايات المتحدة ربما أصيبوا بالفعل بـكوفيد-19.

ويقول مركز السيطرة على الأمراض إن الرقم الحقيقي للمصابين قد يكون عشرة أمثال الرقم المعلَن.

تأتي تلك التصريحات في الوقت الذي أعلنت فيه ولاية تكساس تعليق عملية العودة من الإغلاق بعد تزايد أعداد الإصابات.

وقال مدير المركز روبرت ريدفيلد: “نرى في الوقت الراهن على أحسن تقدير أنه مع كلّ إصابة يُبلّغ عنها يكون هناك بالفعل

عشْر إصابات أخرى”.

وعزى ريدفيلد ذلك إلى أن عمليات الفحص كانت تقتصر على الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض فقط، دون الآخرين ممن لا تظهر عليهم أعراض.

وسجلت الولايات المتحدة 2.4 مليون إصابة مؤكدة، و122 ألف و370 حالة وفاة.

وتشهد بعض الولايات في الجنوب والغرب الأمريكي في الأيام الأخيرة تسجيل أعداد إصابات بأرقام قياسية.

ويتوقع باحثون في جامعة واشنطن ارتفاع الوفيات جرّاء الإصابة بالفيروس إلى 180 ألفًا بحلول أكتوبر/تشرين الأول، أو إلى 146 ألفا إذا التزم 95 في

المئة من الأمريكيين بوضع الكمامات.

وسجلت السلطات في الولايات المتحدة يوم الأربعاء أكثر من 36 ألف إصابة مؤكدة جديدة، وهو رقم ليس بعيدا عن الرقم

القياسي المسجل في 24 أبريل/نيسان عند 36.426 إصابة.

وتحدث أنتوني فاوتشي، كبير خبراء الأمراض المُعدية في الإدارة الأمريكية، إنّه “عندما نقارن أنفسنا بدول أخرى، لا أعتقد أنّه

يمكننا القول إنّنا نقوم بعمل جيد”.

ويدقّ الخبير الصحّي جرس الإنذار منذ أيام بخصوص ارتفاع عدد الاصابات الجديدة ولا سيّما في جنوب البلاد وغربها،

مستنكرا التسرّع في رفع تدابير الإغلاق وتهوّر الأمريكيين.

عدد المصابين في الولايات المتحدة أكثر من غيرها.. لزيادة الفحوصات النوعية!

بالمقابل يواصل الرئيس دونالد ترامب التقليل من خطورة الوضع، وقد كتب على تويتر الخميس “للمرة المئة،

إنّ سبب وجود الكثير من الحالات لدينا بالمقارنة مع دول أخرى أداؤها ليس جيّدا بقدر أدائنا، وبفارق شاسع، هو أنّ فحوصاتنا هي أكثر عددا وأفضل نوعا”.

وأودى فيروس كورونا بما لا يقلّ عن 556,140 شخصا في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر/كانون الأوّل،

وسُجّلت رسميّا أكثر من 12,361,580 إصابة في 196 بلدا ومنطقة بالفيروس منذ بدء تفشّيه، تعافى منهم 6,593,400 شخص على الأقلّ.

ولا تعكس هذه الأرقام إلّا جزءا من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولا عدّة لا تُجري فحوصا إلاّ للحالات الأكثر خطورة،

فيما تعطي دول أخرى أولويّة في إجراء الفحوص لتتبّع مخالطي المصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق