الصحة

استعداداً لموسم الحج.. السعودية تتخذ تدابير للوقاية من كورونا

حظر لمس الكعبة خلال موسم الحج

أعلنت السعودية بروتوكولات صحية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد خلال موسم الحج 2020 وحظرت التجمعات والاجتماعات بين الحجيج،

 وذلك حسبما قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وقررت السعودية في يونيو حزيران، قصر عدد الحجيج المحليين على نحو ألف شخص لمنع انتشار فيروس كورونا بعد حظر أداء

المسلمين من خارج المملكة للحج هذا العام، وذلك لأول مرة في الوقت المعاصر.

وذكر بيان للمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها ”وقاية“

إنه سيتم حظر لمس الكعبة خلال الحج هذا العام، وفرض مسافة تباعد اجتماعي لا تقل عن متر ونصف المتر بين كل شخص والآخر خلال اداء المناسك؛ بما في ذلك صلاة الجماعة ومنطقة الطواف حول الكعبة.

وسيقتصر دخول منة والمزدلفة وعرفات على من يحملون تصاريح للحج من الأحد الموافق 19 يوليو تموز حتى الثاني من أغسطس آب 2020

وسيكون لزاما على الحجاج والمنظمين وضع كمامات.

كما فتحت باب التسجيل للأجانب المقيمين في المملكة الراغبين في أداء مناسك الحج، على أن يشكّل هؤلاء 70 في المئة

من مجموع الحجاج فيما البقية من السعوديين بعد الحد من الأعداد بسبب فيروس كورونا المستجد.

وكانت المملكة أعلنت في وقت سابق أنه سيتم السماح “لنحو ألف” شخص بأداء الحج هذا العام نهاية تموز/يوليو،

وذلك بسبب المخاوف من الفيروس، علما أن 2,5 مليون شخص أدوا المناسك في 2019.

وقالت وزارة الحج والعمرة:

أن نسبة غير السعوديين من المقيمين داخل المملكة هي 70 بالمئة من إجمالي حجاج هذا العام، ونسبة السعوديين 30 بالمئة فقط.

وستكون الأولوية بين المقيمين الأجانب “لمن لا يعانون من أي أمراض مزمنة، ولمن لديهم شهادة فحص مخبري تثبت خلوهم من فيروس كورونا،

ومن لم يسبق لهم أداء الفريضة من قبل، ممن أعمارهم ما بين 20 إلى 50 سنة”.

ويخيّب قرار المضي بأعداد قليلة آمال ملايين المسلمين الذين غالبًا ما ينفقون مدّخراتهم للسفر لأداء مناسك الحج،

وينتظر بعضهم سنوات طويلة للحصول على موافقة من سلطاتهم وسلطات المملكة للحج.

وسجّلت السعودية 213 ألف إصابة بالفيروس بينها نحو ألفي وفاة.

والحج هو أحد الأركان الأساسية للإسلام، لكنه يشكّل بؤرة رئيسية محتملة لانتشار العدوى بين ملايين الحجاج لتدفقهم على مواقع دينية مزدحمه.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق